السيد حيدر الآملي

21

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

أعني صفاء الظَّاهر مع صفاء الباطن على الوجه المذكور فهو نور على نور ، أي نور البصيرة على نور الشرع سبب صفاء الظاهر والباطن وموجب ثبات السّالك على الطَّريق المستقيم في الدّنيا والآخرة لقوله تعالى : يُثَبِّتُ اللَّه ُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ [ إبراهيم : 27 ] . رزقنا اللَّه الجمع بينهما والإقامة على كلّ واحد منهما ، لأنّه المستعان وعليه التكلان .